خمسة أشياء ستخرّب عليك لعبة بلوت

بما أنك قد فتحت هذه المدونة لتقرأها، فمن الأكيد أنك لاعب بلوت مخضرم ولديك فكرة عن هذه الأشياء المريعة التي تحدث بين الحين والآخر وتجعلنا نفقد صوابنا ونريد أن نقلب الطاولة أو نرمي الهاتف من النافذة. سأعدد لك بضعة من هذه الأشياء يا عزيزي القارئ وأترك الحكم النهائي لك، ولكن قبل أن نبدا، لانتسى تحميل لعبة بلوت وتنافس مع لاعبين من جميع أنحاء العالم واعتلي قائمة المتصدرين في افضل لعبة بلوت على الاطلاق!

اللاعبون الآخرون

حسنًا، سنبدأ بـ “السهل الممتنع”، وهو اللاعبون الآخرون. سواءً كنت تلعب على الموبايل أو على أرض الواقع، إن اللاعبين الآخرين هم الشيء الأساسي الذي يمكنه أن يخرّب أي لعبة، وخاصة البلوت. فكم مرة قام فيها أحد اللاعبين الآخرين (شريكك أو خصمك) بتخريب اللعبة وجعلها مقرفة لدرجة أنك تريد أن يحدث زلزال أو عاصفة مخيفة كي يكون بإمكانك وضع الأوراق والخروج من المكان؟ أحد الأشياء التي علّمني إياها ابن خالتي هو أنه إن وجدت نفسي في موقف كذلك، علي وضع الأوراق، والوقوف، والاعتذار عن عدم قدرتي على إكمال اللعبة بسبب “مغص معوي”. فلا أحد يجرؤ أن يناقشك إن كنت مصابًا بـ “مغص معوي”.

الصن والحكم

هل تعرف ما هو تعريف الصن في القاموس؟ تعريفه هو “أنتنت رائحته”. أي إن قلنا “صن الماء” فنعني تغير لونه وطعمه وفاحت منه رائحة كريهة. وهذا بالضبط هو ما أشعر به عندما يقول أحد “صن” بعد أن اخترت “حكم”، ها قد أعدنا توزيع الأوراق للمرة المليون (وسأتطرق إلى هذا في نقطة أخرى)، وأخيرًا قد حصلت على شيء يمكنني التعامل معه وببعض الذكاء، الفوز به، لكن حالما نطقت كلمة “حكم”، وجدت أحدًا يصرخ “صن، صن!” والمصيبة مضاعفة عندما يكون ذلك الشخص هو شريكك الأحمق الذي يجب أن يُرمى من النافذة.

شريكك يختار نوع اللعب لكنك أول من سيلعب وأوراقك سيئة

حسنًا، هذا حدث لي قبل بضع دقائق عندما لعبت بضعة جولات سريعة مع قهوة الصباح لأستيقظ حقًا وأكتب لك هذه المدونة الرائعة. أنا أفضّل ألعاب الشدة أونلاين لأن بإمكاني تشغيلها بسرعة وأنا على مكتبي في العمل ولا يلاحظ أحد ذلك. المهم، كنت في وسط رشفتي الثالثة من فنجان القهوة بينما أضغط على “بس” ثم أستعد للضغط على “ولا” لأن أوراقي أبشع من وجهي قبل القهوة ويبدو أن أوراق الجميع هكذا. لكن سرعان ما سمعت “صن” من شريكي، طارت القهوة من يدي وانسكبت على زميلي في العمل! أيها المغفّل، أنا أجلس على يمين الموزّع وعلي الآن البدء باللعب! ولا أعتقد أن هناك داعٍ لأخبرك بأنني خسرت تلك الجولة ولم أستمتع بقهوتي ورميت هاتفي من النافذة (لم أرمِه من النافذة، لكنني أردت ذلك بشدة).

أهلك وأحبائك

كلنا نحبّ لعب البلوت مع أهلنا وأصدقائنا، فلا يوجد شيء ممتع أكثر من مزاحهم ومضايقتهم الخفيفة التي تمنحك شعورًا دافئًا. لكن سرعان ما ينقلب الموضوع عليك، فإن افترضنا أنك كنت تلعب مع أخيك الكبير أو أبيك، ضد عمك وابنه، وقام أخوك بإضاعة ورقة ذهبية من يده أو اختار “حكم” لكن الأنواع والألوان التي في يده مثل السلطة. ماذا يمكنك أن تقول حينها؟ هل يمكنك أن تقول له: “أيها الغبي المجنون، ماذا تفعل؟” بالتأكيد لا (إلا أن أردت أن تأكل “بوكس” أو “نعال” في وجهك). بالنسبة إلي، أكره اللعبة عندما يجبرونني على اللعب مع أحد أفراد أهلي الأغبياء (ولن أذكر أي أسماء، لكن يجب ألا تلمس أي ورقة يا مصطـ…)

أوراق سيئة لمرات عديدة

حسنًا، هذا هو السبب الأخير، وقد لا يكون مشكلة كبيرة بالنسبة إليك، لكنني أقسم لك بأنني كدت أن أحرق الطاولة التي كنا نلعب عليها ذات مرة بسبب هذا الأمر. أعطني فرصة لأشرح لك موقفي. كنت أنا وأصدقائي نلعب في مقهى ذات ليلة وكنا في الجولة الرابعة أو الخمسة، وكانت تلك اللعبة محمّسة إلى درجة غير معقولة لدرجة أن عمّال الشيشة قد توقفوا عن العمل ليشاهدونا. المهم، بدأنا بالجولة التالية ولكن لم يكن مع أحد بطاقات جيدة، فنطقنا الـ “بس” ثم الـ “ولا” كالعادة، وأعطينا البطاقات لشخص آخر. ودار الأمر هكذا بضعة مرات حتى بدأت أفقد صبري، ففي كل مرة، علينا جمع البطاقات مجددًا، ثم خربطتها مجددًا، ثم توزيعها مجددًا حتى نجد أن النتيجة هي نفسها: أوراق سيئة. بعد أن شعرت بأنني في تجربة فلسفية لشخص مريض نفسيًا، رميت بطاقاتي على الطاولة وقلت لأصدقائي إنني لن أكمل اللعب وليحدث ما يحدث. توقعت أن أرى بعض المقاومة، لكن أصدقائي كانوا في نفس حالتي وقد ملّوا من اللعبة، فقد ذهب الحماس ولم يبقَ سوى التعب. هذا ما جعلني أحوّل إلى ألعاب الموبايل، وخاصة VIP بلوت، لأن العملية أسرع بكثير عندما تكون على التطبيق.

Comments

Pin It on Pinterest