6 علامات تشير إلى أنك مهووس بـ VIP بلوت

مع أن هذا الموضوع لا يحتاج إلى مدونة، لأنك (إن كنت شخصًا بالغًا واعيًا يستحق الأكسجين الذي يتنفسه) ستعرف من أول استخدام لتطبيق VIP بلوت بأن هذا هو التطبيق الذي ستقضي عليه ساعات وأيام وأسابيع لو قضيتها في الدراسة، كنت ستصبح طبيبًا الآن (لكن إن كنت طبيبًا فعلًا وتلعب على VIP بلوت، فبصراحة أقدم لك كامل احترامي). المهم، ألعاب الشدة أونلاين تسبب الإدمان بشكل عام، لكن لعبة VIP بلوت تتفوق عليها كلها ولا تجعلك مدمنًا فحسب، بل مهووسًا أيضًا. والآن سنتحدث عن أوضح العلامات التي تشير إلى أنك مهووس بهذا التطبيق وما يقدّمه.

 

مع قهوة الصباح

قد تكون هذه علامة تنطبق عليّ أنا فقط، لكنني أعتقد أنك تمرّ بهذا الشيء أيضًا. فأنا عندما أستيقظ (بعد صياح وصراخ أمي وربما بضعة “نعال طائرة” بحسب الجو)، أحب شرب فنجان قهوة لأبدأ يومي. فحالما أصب القهوة من الدلّة في الفنجان، أفتح هاتفي وأشغّل التطبيق وألعب بضعة جولات سريعة ولطيفة (ليس من الدوري لأنني لا أزال شبه نائم)، ثم أنطلق إلى الحياة الجميلة.

 

وأنت في المكتب

حسنًا، ها قد وصلت المكتب وفتحت حاسوبي المحمول وبدأت أعمل، هل الجميع سعداء الآن؟! لأنني سأبدأ بالشعور بملل وضجر وتعب لا يمكنني أن أصفها لك بعد حوالي ساعة من بدء العمل. فماذا أفعل حينها كي آخذ جرعة الطاقة والانتعاش لأكمل يومي على خير؟ أهرب إلى الخارج لبضعة دقائق من غير أن يشعر بي أحد وألعب بضعة جولات طفيفة وخفيفة على VIP بلوت (وأكرر، ليس من الدوري لأنني في العمل ولا أزال شبه نائم أيضًا). طبعًا، أنا أخرج من المكتب لألعب البلوت، لكن زميلي (وها هو أمامي الآن)، يفتح VIP بلوت على متصفح الإنترنت (كروم أو فايرفوكس طبعًا، وإن كنت من مستخدمي المتصفحات الأخرى، فأنصحك بالخروج من تحت الصخرة التي تعيش أسفلها ومواكبة العصر). المهم، إنه يفتح اللعبة على متصفحه ويلعب من دون أن يعرف أحد (إنه من نوع “العضروط” إن فهمت قصدي، وإن لم تفهم، فأنصحك بقراءة أنواع لاعبي البلوت).

 

أثناء الأفلام والمسلسلات

هذه إحدى العلامات الأخرى التي تدلّ على أنك من مهووسي VIP بلوت. فعندما تشاهد فيلمًا أو حلقة من مسلسل جميل على التلفاز أو الحاسوب، تجد أنك قد أخرجت الهاتف وفتحته لتأخذ لعبة سريعة (أكرر للمرّة الثالثة، ليس من الدوري لأنك مشغول بعض الشيء). ولن تتأثر مشاهدتك بسبب اللعب، فمن درجة هوسك باللعبة، خصص عقلك جزءًا منه للعب البلوت فقط! فما إن تبدأ الجولة، وتحفظ الكروت، تعود لمشاهدة الفيلم أو المسلسل وتترك أصابعك لتؤدي الواجب.

 

في الجمعات العائلية

صحيح أن هذه العلامة ليست قوية بما فيه الكفاية لتدل على هوسك، فمن منّا لم يشعر بالملل بينما يخبره جدّه عن قصص شبابه ومعاناة جيله للمرة المليون؟ حينها تتظاهر بأنك تلقيت إيميل من بيل غيتس نفسه ويجب عليك الرد بسرعة وإلا سينهار الاقتصاد العالمي. فتهرب إلى غرفة أخرى لتفتح التطبيق وتلعب سريعًا (وليس من ماذا؟ أحسنت، ليس من الدوري، فلا تعلم متى سينقض عليك أولاد أعمامك أو أخوالك كي “يلعبوا” معك ولا يمكنك المخاطرة بلعبة من الدوري).

 

في “الأوقات الخاصة”

وهنا أقصد الأوقات التي تكون فيها لوحدك أو “مع نفسك”. فلا يوجد صديقك ليقطع تركيزك ولا يأتي مديرك ليشتت انتباهك. وعادة تكون هذه الأوقات بين الاستلقاء على فراشك (بحجة أنك ستنام) وبين النوم فعلًا. طبعًا حينها تسهر لثلاث ساعات وأنت تلعب جولة تلو الأخرى (وهنا ستلعب في الدوري أخيرًا! ليس هناك أحد سيزعجك أو يقاطعك ويمكنك وضع عقلك بأكمله في اللعب).

 

دوري البلوت أهم من الدوري الإسباني

هنا تعرف أنك من أشد المهووسين بهذه اللعبة، فعندما تُعرض مباراة ريال مدريد ضد برشلونة وتفضّل لعب البلوت عليها، فلا بد من أن VIP بلوت قد أصبح له مركز مخصص في عقلك وقلبك ولا يمكن لأي لعبة عربية أونلاين أن تنافسه.

 

ما رأيك في النقاط المذكورة؟ هل ترى نفسك كشخص مهووس بـ VIP بلوت أم تظن أنك لاعب طبيعي؟

Comments

Pin It on Pinterest