كيف تحصل على فيش مجانية في لعبة بلوت؟

قبل ان تعرف كيف تحصل على فيش مجانية, لا تنسى تحميل لعبة بلوت VIP المتوفرة في جميع متاجر التطبيقات والتي تعتبر أفضل لعبة بلوت قي الوطن العربي ودول الخليج.

بعد أن سافر أحمد إلى ألمانيا للدراسة في جامعة في برلين، قرر في يوم من الأيام أن يشتري بعض السكاكر والحلوى وأن يقضي فترة ما بعد الظهيرة من ذلك اليوم في لعب البلوت. أخرج هاتفه وشغل تطبيق بلوت VIP، وحدد نوع اللعبة التي يريد الاشتراك فيها، وأخذ باللعب. كانت خطته العبقرية البسيطة هي أن يلعب جولات كثيرة ليتمكن من جمع ما يكفي من النقاط كي يتسنى له المشاركة في الدوري. فلعب كثيرًا وفاز كثيرًا، وكانت عدد نقاطه يزداد شيئًا فشيئًا.

بعد انتهاء إحدى الجولات، سرح أحمد بأفكاره في كيف أن لعب البلوت في غربته يساعده على التأقلم مع هذه البلد الجديدة بسهولة. فهو الآن يلعب لعبة كان قد تعلمها منذ نعومة أظفاره في دولة بعيدة ومختلفة كل الاختلاف عن بلده الأم. وكانت لعبة البلوت بالنسبة لأحمد هي الشيء الذي يعطيه ما يحتاج إليه من راحة نفسية وطمأنينة ويجعله يشعر أنه بين أهله وأحبابه، فهو قادر على لعبها حيثما كان ووقتما شاء. وبعد أن انتهى أحمد من التفكير بهذه الأمور العاطفية التي لن تنفعه لا في دراسته ولا في مستقبله، عاد إلى اللعب من جديد. وجد أنه قد جمّع الكثير من النقاط، ولكنّه كان لا يزال غير قادر على المشاركة في الدوري، فعليه جمع المزيد من النقاط.

وبصراحة، لو لم يكن على أحمد البدء بالدراسة (وفعليًا، كان عليه البدء بالدراسة قبل ساعتين، لكن لا تتكبر عليه، فمن منا لم يفعل ذلك؟)، لما توقف عن اللعب أبدًا. ولكن الدراسة رفضت أن تسمح له باللعب بسلام ونكّدت عليه متعته، فكان من اللازم أن ينهي اللعب بسرعة.

ولهذا، ترك أحمد هاتفه وفتح كتابه ووجد فيه مجموعة من النظريات الفلسفية، فبدأ بالقراءة تارة، والبحث بواسطة العم غوغل تارةً أخرى. وكان أحمد يحب الفلسفة والعلوم، ولكنّه كان يعشق البلوت أكثر من أي شيء آخر باستثناء والدته. ولهذا، قرر أن يلعب مرة أخرى لأنه كان يكاد يسمع تلك النقاط تنتظره. ففتح هاتفه وشغّل التطبيق. لكن في هذه المرة، بدلًا من أن يبدأ أحمد باللعب مباشرة، قرر أن يتعرّف على مزايا التطبيق عن كثب. فأخذ ينظر هنا وهناك، ويقرأ بحذر الشروط والأحكام، وقواعد اللعب والاستخدام.

ولحسن حظه، انتبه هذه المرة أن هناك عدد كبير من المكافآت المجانية بانتظاره، وكل ما كان عليه فعله هو تحصيلها (قد يصبح أحمد عالمًا أو فيلسوفًا كبيرًا، لكنه سيبقى غبيًا بنظرنا). كانت هذه هي أول مرة يعرف عن هذه المكافآت السخية. فأخذ يدير عجلة الحظ ويأخذ النقاط. وثم انتقل إلى الفيش اليومية وحصد ما يمكنه منها وكأنه في حقل قمح. ثم طرنب على بطاقات الكشط كما يطرنب من كان الفوز حليفه (إن لم تقرأ مدوناتنا الأخرى، فلن تفهم كيف يطرنب من كان الفوز حليفه). وحالما أخذ كل النقاط الممكنة ولم يبقِ شيئًا، وجد أنه يملك ما يكفيه من النقاط للاشتراك في الدوري لسنة كاملة.

وهنا تنتهي حكايتنا ونطمئنك أن أحمد يعيش الآن بسلام ويسر، وقد نجح في جامعته وعاد إلى وطنه، لكنه منذ ذلك اليوم، لم يفوّت أي نقطة من المكافآت اليومية، كما أنه يلعب في الدوري الآن (مع أن معظم شركائه يفضلون لو أنه لم يفعل ذلك).

Comments

Pin It on Pinterest